سان سلفادور – شارك الوكيل جيرو في حفل تطويب المونسنيور روميرو الذي عقد في سان سلفادور في 23 مايو الماضي. وصرح وكيل الوزارة للشؤون الخارجية ماريو جيرو: “شخصيته لا تزال تتحدانا حتى اليوم، لقد تغير العالم، ولكن رسالة روميرو لا تزال تصل إلينا صالحة في عالم لا يزال يتسم باستقطاب قوي على طول كسور الثمانينيات”. وخلال تقييمه للعلاقات بين إيطاليا والسلفادور، التي طالما تميزت بالمتانة، أكد جيرو أنها “يجب أن تقوم على أساس احتياجات الحاضر ولكن أيضا على رؤية مشتركة للمستقبل، سواء في حالة مواجهة الجريمة المتزايدة العابرة للحدود أو عند العمل على زيادة التبادل المالي والاقتصادي بين البلدين، أوعند التعرف على الفرص التي يمثلها المهاجرون في بلادنا. تتطلب المشكلات الاجتماعية والاقتصادية تعاون الجميع. وكلمات المطران روميرو يمكن أن تكون نقطة انطلاق لبناء تلك الرؤية المشتركة للمستقبل، التي تضع الإنسان في المركز “، هكذا اختتم الوكيل جيرو حديثه. (9Colonne)
