روما – يستضيف المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر في روما يوم الثلاثاء 30 يناير (الساعة السادسة مساء، قاعة الأعمدة) تقديم كتاب راكيلي فيرّاريو، “الإيطاليون. سبعة فنانون يغزون باريس”، الذي نشرته “أوتيت” للتو. هناك فترات تاريخية ترتبط في الذاكرة الجماعية ارتباطا وثيقا بالمدينة. إذا كان رمز النهضة هو فلورنسا، لندن المتأرجحة رمزا للستينيات، فإن “العصر الجميل” يتجسد للجميع في باريس. في بداية القرن العشرين تتركز هنا الأرواح الأكثر اضطرابا وإبداعا في ذلك الوقت. بين شوارعها، وبين طاولات مقاهيها الشهيرة مثل “لاروتوند” أو “لاكوبول” وفي المعارض وفي الأتيليهات، يمكن رؤية موديلياني مع حبيبته جين، دالي مع دبه الذي يسحبه، وبيكاسو وفرقته، وحتى مارك شاجال، ماكس جاكوب وجان كوكتيو. كانت سنوات محمومة، فقد كان يصل كل يوم في “جار دي ليون” العشرات من الفنانين البوهيميين الشباب المليئين بالطموحات. ومن بين هؤلاء هناك مجموعة من الإيطاليين موجهة إلى ترك علامة في تاريخ الفن. جورجو دي كيريكو وشقيقه ألبرتو سافينيو يصلان إلى باريس في عام 1911، بعد وقت قصير ينضم لهما ماريو توتسي، رينيه باريشي، ماسّيمو كامبيلي وفيليبو دي بيزيس. كان جينو سيفيريني قد انتقل بالفعل قبل بضع سنوات. يتحدث مع المؤلفة ماريا تيريزا بينيديتّي، إيلينا دِل دراجو، ورومانا سيفيريني. (9colonne)