لندن – النمو الاقتصادي وحالات الأورام الجديدة ينموان جنبا إلى جنب. أثبت ذلك بحث أجري في جامعة بيزا حول 122 دولة في العالم، بما في ذلك إيطاليا. وقد نشرت الدراسة التي حملت توقيع تومّازو لوتساتي، أنجيلا بارنتي وتومّازو روجي من قسم الاقتصاد والإدارة على صفحات مجلة “الاقتصاد البيئي” وبالإضافة إلى رصد هذه الظاهرة، تحاول أيضا تحليل أسباب ما يسمى بـ”وباء السرطان” الذي يضرب العديد من البلدان، وخاصة البلدان المتقدمة. وللقيام بذلك، انطلق الاقتصاديون الثلاثة من معلومات قاعدة البيانات “جلوبوكان”، وهي مشروع للوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية. وبالتالي، شمل التحليل 122 بلدا، أو ما يقرب من 90٪ من سكان العالم، وأنواع السرطان الثمانية الأكثر انتشارا (الرئة والثدي والقولون المستقيم والبروستاتا والمعدة والكبد وعنق الرحم والمريء). وقد أثار البحث، لأصالته وآثاره، اهتمام المجتمع العلمي، بما في ذلك مجلة “نيتشر – الاستدامة” التي تلخصه في عدد التاسع من فبراير. (9colonne)
