مينسك – إعادة إعطاء دفعة لمشاريع الاستقبال المؤقت للأطفال القادمين من المناطق الملوثة بعد كارثة تشرنوبيل النووية، وتعزيز مشاريع الرعاية الصحية وإعادة التأهيل التي تنفذ في بيلاروسيا وأوكرانيا، وهي مناطق عالية الإشعاع يأتي منها جميع الأطفال تقريبا الذين تم استقبالهم في إيميليا رومانيا. هذه هي الموضوعات التي كانت في قلب اللقاء الذي عقد في 31 أكتوبر في الإقليم، في بولونيا، بين نائبة الرئيس المسؤولة عن التعاون والهجرة الدولية، إليزابيتّا جوالميني، وسفير جمهورية روسيا البيضاء، ألكسندر جوريانوف، الذي يحل ضيفا في هذه الأيام على إيميليا رومانيا. زيارة تأتي بعد وقت قصير من المهمة المؤسسية للإقليم في جمهورية بيلاروسيا، بهدف رؤية النتائج التي حققتها المشاريع الإنسانية للتعاون الدولي اللامركزي عن كثب. وإلى جانب استقبال الأطفال، في الواقع، يوفر البرنامج في بيلاروسيا تنفيذ تدخلات لمساعدة وإعادة تأهيل ورعاية الأطفال ذوي الإعاقة وأمراض الأورام، وتدريب العاملين في مجال الصحة في دور رعاية الأيتام ودور رعاية الأسرة ومستشفيات الأطفال. تم في هذه السنوات استقبال أكثر من 12000 قاصرا بفضل “مشروع تشرنوبيل الإقليمي”: وهو برنامج أطلقه الإقليم في عام 1996 جنبا إلى جنب مع الجمعيات الموقعة، وينص على إقامة مؤقتة للأطفال دون سن 14 عاما القادمين من المناطق الملوثة، التي لا تزال عرضة لخطر الأورام، الأمراض الوراثية والتشوهات. (9colonne)