سراييفو – في كاتدرائية القلب الأقدس في سراييفو عقد أمس احتفال موجز لإحياء ذكرى جندي إيطالي، تشيريلّو فانكون، الذي أسر في شمال إيطاليا من قبل القوات النمساوية المجرية أثناء الحرب العالمية الأولى، في عام 1916، ونقل إلى السجن في وسط البوسنة، حيث توفي في عام 1917. تم العثور على قبره على يد شغوف بالتاريخ، البروفيسور داليبور باليان، الأستاذ في كلية العلوم الحرجية، بجامعة سراييفو، وتم إبلاغ السلطات الإيطالية، التي أمرت بإعادته إلى إيطاليا، بلد المنشأ، بعد تقديم الأوسمة العسكرية في سراييفو. شارك في المراسم، التي احتفل بها القاصد الرسولي، المونسنيور لويجي بيتسوتو، كل من السفير الإيطالي نيكولا مينازي، والملحق الدفاعي باولو إسفارّا، وفد من قوة الاتحاد الأوروبي وممثلون عن المجتمع الإيطالي. فضول هو أن اكتشاف قبره أدى أيضا إلى اكتشاف قبر ثاني، لايطالي آخر نسي في الجوار: لورنزو بيرّود. وهذا هو القنصل العام الثالث لإيطاليا في سراييفو، في عام 1878، والذي اعتقد خطأً بأنه كان جاسوسا نمساويا وقتل، أثناء عودته إلى المدينة. (9colonne)
