لندن – لها مظهر مسحوق بلوري معروف، ولكن في داخلها تجتازها القنوات المجهرية، مائة ألف مرة أرق من شعرة الإنسان، وتمر عبر حجمها بالكامل. يطلق عليها أزوبوري وهي مادة جزيئية جديدة قادرة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون بشكل انتقائي وإخراجه عندما تتعرض لأشعة الشمس. قام بتصميم وتنفيذ واختبار أزوبوري – كما يشير مقال نشرته المجلة العلمية المرموقة التي تهتم بالكيمياء “نيتشر كيميستري” – فريق من باحثي قسم الكيمياء “ج. تشاميتشان” في جامعة بولونيا، بتنسيق من ماسيمو بارونتشيني، فابريتسيا جريبيوني وألبرتو كريدي، وقسم علوم المواد في جامعة ميلانو بيكوكّا، بتنسيق من أنجولينا كوموتّي. (9colonne)