الموصل – “وسائل الإعلام تنقل لنا تحديثا شبه يومي عن تطورات الهجوم العسكري على الموصل. ومع ذلك، نادرا ما يجري الحديث عن العواقب الرهيبة التي تتركها ستة أشهر من المعارك (بعد سنوات من الصراع) على السكان. إن معركة الموصل هي معركة تخاض من قرية إلى أخرى، من منزل الى منزل. وتسجل فرق “انترسوس” العاملة في الخطوط الأولى وضعا مأساويا، حيث الوصول إلى الأشخاص المحتاجين محدود، وتوافر المساعدات الأساسية، مثل الرعاية الأولية والأدوية، لا يزال غير كاف للغاية. مهمتنا هي إنقاذ وحماية الأرواح. لهذا نقول أنه آن أوان المساعدة الإنسانية المتقدمة”. هذا هو النداء الذي أطلقته انترسوس، المنظمة الإنسانية الإيطالية الرائدة في العالم في تقديم المساعدة لضحايا الحرب والعنف. حاليا يتركز عمل انترسوس في المنطقة على المساعدة الطبية الأساسية وحماية الفئات الأكثر ضعفا، بفريقين طبيين وست فرق حماية تعمل في مواقع مختلفة سواء في محافظة نينوى وعاصمتها الموصل، أو في محافظة صلاح الدين، ومركزها الرئيسي مدينة تكريت. (9colonne)