لندن – نشرت أنّاماريا كاتّانيو، باحثة من المعهد العلمي للاستشفاء والرعاية “فاتيبينيفراتيلّي” في بريشا، دراسة في “الطب النفسي الجزيئي” حول موضوع “الاكتئاب الخطير” تثبت كيف أن العوامل البيئية، والأحداث المجهدة والمؤلمة وخاصة خلال السنوات الأولى من الحياة يمكن أن يكون لها تأثير تآزري مع الهشاشة التي تحددها الخلفية الوراثية للشخص. هذه الدراسة تعزز فكرة أن بعض المتغيرات الوراثية، والمعروفة أيضا باسم تعدد الأشكال، يمكن أن تتفاعل مع البيئة المعاكسة، مما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة من غيرهم لتطوير الأمراض النفسية. ونشرت الدراسة في مقال بعنوان “FoxO1، A2M وTGFB1: ثلاثة جينات جديدة تتنبأ بالاكتئاب نتيجة للتفاعل بين جينات الهشاشة والظروف البيئية المعاكسة”. (9colonne)