لندن – يمكن أن يكون الاستبعاد من قبل الآخرين أو حتى التهميش من قبل المجتمع عاملا خطرا لتطوير مرض إدمان القمار. من بين الفئات الأكثر خطورة كبار السن والعاطلين عن العمل والأجانب. وفقا لباحثي جامعة ميلانو-بيكوكّا، فإن هذا يرجع إلى أن العزلة تؤدي إلى خلق علاقات بعدية، أي أنها تحاكي العلاقات بين البشر لتعويض عدم التفاعل مع الناس: هذه العلاقات البعدية يمكن أن تتطور أيضا مع أشياء جامدة مثل ماكينات القمار، وذلك يصبح أكثر احتمالا إذا تم إسناد صفات الإنسان لها، مثل الرغبة في تحديد نتيجة اللعبة. حول هذه الجوانب يركز البحث التجريبي الذي أجرته المجموعة البحثية في جامعة ميلانو-بيكوكّا، والتي تتألف من لوكا بانكاني، باولو ريفا، وسيمونا ساكّي، الأساتذة في قسم علم النفس. نُشر المقال في “مجلة دراسات القمار” تحت عنوان “التواصل مع ماكينة القمار: الإقصاء الاجتماعي واكتساب صفات البشر يزيدان من لعب القمار”. (9colonne)