مارسينيل – بدأت المرحلة الأولى من المشروع “تجربة المنجم: إنشاء مسارات جديدة في المتحف التفاعلي لحركات الهجرة من خلال الواقع المعزز”. مشروع تموله مؤسسة “كاريفيرونا”، ويهدف إلى إنشاء مسار خاص “اختباري” و”غامر” داخل المتحف التفاعلي لحركات الهجرة من أجل جعل المستخدمين يعيشون واقع المنجم. وبفضل أنظمة التصوير ثلاثية الأبعاد بتقنية 360 درجة، سيتم صنع بعض فيديوهات الواقع الافتراضي عن أماكن، أصوات، غرف وأنفاق المنجم، مما يتيح للزائر أن تقريبا الدخول إليه بشكل افتراضي. أحد أشرطة الفيديو، الذي سيكون بمثابة مقدمة، سيكون أبطاله بعض الشهود المباشرين وغير المباشرين للموضوع الذي يتم تناوله: عمال مناجم سابقين، عائلاتهم، خبراء، ومؤرخون لتيارات الهجرة. في الأيام الأخيرة، كان السفير والمخرج ماركو ريكالكي في معاينة حية في مارسينيل، ببلجيكا، لزيارة منجم بوا دو كازييه صاحب الشهرة الحزينة، حيث قتل 262 من عمال المناجم، منها 136 إيطاليا في 1956. كما سمحت الزيارة إلى بلجيكا بالاتصال بإدارة متحف بوا دو كازييه، من أجل التحضير للمرحلة الثانية من المبادرة التي سيتم تنفيذها في نهاية يناير 2019. (9colonne)