لندن – حصلت مجموعة بحثية بتنسيق من معهد علوم الأرض والموارد الأرضية التابع للمجلس الوطني للبحوث، على بيانات جديدة حول تطوير أنظمة الصدع القاري. على وجه الخصوص، درس الباحثون جزءًا غير معروف تقريبًا من وادي الصدع الأفريقي، صدع نهر ريريبا (جنوب إثيوبيا)، مما سمح بإعادة بناء تاريخه الجيولوجي. أظهرت البيانات الجديدة أن ميلاده يرجع إلى الانتشار الجنوبي لوادي الصدع الإثيوبي منذ حوالي 3.7 مليون عام، و كان قصير الأجل حيث توقف منذ حوالي 2.5 مليون سنة. تم نشر الدراسة في “نيتشر كوميونيكشنز”، في إطار مشروع تموله الجمعية الجغرافية الوطنية (جمعية ناشيونال جيوجرافيك). وديان الصدع القارية هي عمليات ديناميكية جغرافية تظهر بكسور كبيرة في سطح الأرض (الصدع في اللغة الإنجليزية يعني التشقق والكسر). توسعها، بمرور الوقت، يؤدي إلى كسر الألواح القارية وتشكيل أحواض محيطية جديدة. يُعد وادي الصدع الافريقي مثالًا كلاسيكيًا على هذه العمليات الديناميكية الجيولوجية، التي يعد تطويرها أمرًا أساسيًا للسيطرة على التشكل والمناخ والمحيط الحيوي في شرق إفريقيا وفهم الآثار النسبية لتطور جنسنا البشري في “مهد البشرية”. (9colonne)